هل أنا متناقض....؟؟

جملة وجهها إلىّ أحد الأصدقاء من فترة كده
هو إنت متناقض ولا إيه..؟؟ لما شعره من أخطاء لدى
فكرت فى الكلمة دى كتير أوى وفعلا قولت لنفسى أنا فعلا أكيد مش بالقدر ده من الإلتزام اللى بتكلم بيه ومش بالمثالية الموجودة فى كتاباتى
وتسائلت هل الكلام ده -المواضيع الدينية- ممكن يتحسب عليّ ومش لصالحى
والموضوع ده سببلى أزمة لفترة طويلة
فأكيد أنا مقصر مع ربنا ودايما بحس إنى مقصروأكيد الواحد فى محاولاته إنه يكون ملتزم بيصيب وبيخطىء وأنا وضحت الكلام ده فى موضوع الملاكم قبل كده
الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول
(سددوا وقاربوا)
يعنى لو معرفتش توصل للمثالية قرب منها بقدر الإمكان ولإن ربنا سبحانه عالم بتقصيرنا وعالم بكثرة المفاسد من حوالنا
فقال سبحانه
( فإتقوا الله ما إستطعتم.....) إلى أخر الآية الكريمة
بن عطاء كان له أثر كبير أوى فى رفع همتى قريت الفترة اللى فاتت بعض الكلمات الرائعة منه
(إذا وقع منك ذنب لا يكن سببا ليأسك من حدوث الإستقامة مع ربك فربما يكون ذلك أخر ذنب قدر عليك)
وقال
(من إستغرب أن ينقذه الله من شهوته وأن يخرجه من غفلته فقد إستعجز القدرة الإلهية)
وقال هذا الحكيم كذلك
(ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك بالذنب فكان سببا فى الوصول)
متتخيلوش كلمات بن عطاء كنت فرحان بيها قد إيه وفعلا بعتبر كلامه من أروع الكلام اللى قريته بعد الكتاب والسنة.
وسألت إنسان عزيز عليا جدا فى الموضوع ده وهوبصراحة اللى رفع من معنوياتى كتير وقالى كلام كنت محتاج أسمعه فعلاوقالى
أنظر دائما على المحصلة النهائية للموضوع
ماذا ستؤل إليه الأمور فى النهاية ستتوقف عن الكتابة مثلا وماذا بعد ..؟؟
الشىء اللى كان ممكن يذكرك شوية إمتنعت عنه أملا فى عودتك للكتابة فى المواضيع الدينية إذا شعرت بكامل إلتزامك وهذا لن يحدث بل على العكس من الممكن أن تسوء بك الحال أكثر
وأخبرنى إن هذا الأمر ربما يكون مدخل من مداخل الشيطان كى يثنيك عن كتاباتك
مثلما يأتى الشيطان لإنسان خاشع فى صلاته ويطيل فيها ويخبره أنه يفعل هذا رياء كى يراه الناس فقط كى ينهى صلاته سريعا
ويأتى إليه كذلك حين يريد إخراج مال كصدقة يأتى إليه ويخبره الجميع ينظر إليك الآن أجل تلك الصدقة لوقت أخر ويثنيه عن عمله
وكان السلف الصالح لمواجهة مثل هذه الأمور كانوا يفادونها
بالمغالبة
يعنى مثلا عندما يأتيه الشيطان ليقول له ذلك كان يعاند شيطانه أكثر ويطيل أكثر فى صلاته ويتعمد إخراج الزكاة
ويقول لن تكون أبدا حريصا على مصلحتى هكذا ويغالب شيطانه بأن يزيد فى الأمر
أى أنه عليا أن أزيد فى الكتابة فى مثل هذه الأمور وألا أتوقف عنها
قديما كانوا يقولون
(على شارب الكأس أن ينكر على الجلاس)
يبدو الأمر متناقض جدا ولكن هذا هو الواجب
إنه على الفرد أن ينكر على الناس المعصية ويذّكرهم بمدى الخطأ وإن كان مقترفا لها
عسى أن يهديهم الله يوما ما
فالدعوة أمر واجب وأظن إنى وضحت ده فى موضوع وماذا بعد ...؟؟
عموما أنا كنت دايما مش بحب أتكلم فى موضوع إلا لما أكون مقتنع بيه تماما وبحاول أعمله دايما أما الأمور اللى أنا مقصر مكنتش بتكلم فيها خالص
بعد حوارى مع أستاذى العزيز ممكن أغير رأيى وأبدأ أتكلم فيها وأجمع معلومات عنها وأذكر نفسى بيها معاكم دايما
ربنا يهدينا وإياكم لما يحبه ويرضاه

كلمة أخيرة
أكيد الجميع مقدر تقصيرى فى المتابعة والكتابة والرد بس مش بإيدى فعلا
والله المستعان

لعلنا نلتقى


دايما بعتقد إنه ممكن تكون فيه علاقات بين الناس خلاف تلك المتعارف عليها من تحادث وتخاطب وتعامل بدليل إنك ممكن تنجذب لإنسان دون أن تنحدث معه مطلقا ويجول بخاطرك دائما محادثته والتعرف عليه
ومن الممكن كذلك أن تتعامل مع إنسان لمرة واحدة فقط ويكون نفسك أن لو يكون من المقربين إليك وتتعامل معه دائم
هذا هو ما أريد أن أتحدث عنه اليوم

إنسان لم أتحدث معه سوى مرة واحدة
فى البداية كان تجمعنا فى ملاعب لكرة القدم فى مكان قريب بالمحلة العدد ضخم وشباب من أعمار متقاربة من أماكن مختلفة تماما بعد اللعب إتفقنا على ميعاد نتقابل فيه وكان معاناواحد آخر

كنت تقريبا فى بداية الثانوية العامة ولكنه كان يكبرنا بعشر سنوات كاملة أما ثالثنا فكان مثلى فى الثانوية وصرنا أصدقاء مقربين فيما بعد وكنا معا من أوائل المدرسة ولكنه دخل طب المنصورة وذهبت أنا إلى طنطا
نرجع للحديث عن هذا الشاب الذى يكبرنا فكان من سكان إحدى القرى بجوار المحلة وكان يعمل أعمال حرة كان لقائنا فى مكان هادىء جدا فى المحلة وكان معنا (لب وسودانى) كان الحديث شيق جدا وممتع للغاية وشعرت معه براحة عجيبة جدا
ولكنى لاحظت شىء غريب بعض الشىء

كنت أنا وصاحبى نتناول اللب والسودانى ونلقى بالباقى على الأرض فقد كنا نجلس على أرض نجيلة وكان المكان شبه مظلم أى أن تلك البقايا لن تترك أثرا على الأرض بينما هو فلا ظل محتفظا بالبقايا فى يده طوال فترة لقائنا وأنا فى غاية الإندهاش من عمله هذا وبعد اللقاء سيرنا لنبحث مكان لنلقى بتلك البقايا لم نجد إلا بعد حوالى نصف ساعة
برغم ما كان فى حوارنا من إستفادات إلا إنى تأثرت كثيرا بموقفه هذا
ومن يومها لم ألقى بورقة واحدة فى الشارع بل أظل أحتفظ بها فى شنطتى إلا أن أجد المكان المناسب لذلك
وهنا تذكرت المقولة القائلة
(عمل رجل فى ألف رجل خير من قول ألف رجل لرجل)
ولذلك إن لم تكن قادرا على الوعظ والخطابة فيكفى سلوكك المثالى وحده فى أن يؤثر على الآخرين
ولكن
وللأسف لم ألتقى بهذا الإنسان الجميل سوى تلك المرة فقط وبالفعل أتمنى أن لو نلتقى مرة أخرى فإن لم يكن لقائنا فى الدنيا ففى الأخرة إن شاء الله
كنت ناوى أتحدث عن لقاء أخر لإنسان أخر ولكن يبدو أن الوقت ضيق بعض الشىء
فنسألكم الدعاء

المجنون





كنت خارج من المعهد وقتها تقريبا كنت فى الإعدادى وكان معايا إصحابى ومروحين مع بعض
وإحنا فى الطريق قابلنا واحد مجنون (مختل عقليا) والظاهر إنه كان منفعل جدا كانت العيال الصغيرة بتضايقه جامد وكانوا قاعدين يشتموه من بعيد ويطلعوا يجروا

المهم وإحنا ماشيين لقيت إصحابى خدوا جنب كده ومشيوا بعيد شوية ولكن
أنا قولت فى نفسى وقتها أنا ما مش معاهم أنا معملتلهوش حاجة
ومشيت فى نص الطريق عادى جدا ولقيته بيتحرك قدامى يمين وشمال بعصبية ومفيش حد قدامه إلا أنا
المهم مسكنى ووقعتى على الأرض وقعد يخبطنى فى الأرض ويضرب
الحمد الله إنه ما طولش معايا لأنه كان فيه واحد كبير إبن حلال مسك الجنون ده وهداه شوية وبعده عنى قبل مايحصلى مشكلة

الحمد الله الموضوع إنتهى على خير من غير إصابات
الفكرة إنى مكنتش مستوعب الموقف بس لأنه مر بسرعة جدا المهم إنى إتعلمت شىء مهم أوى وحكمة فى دماغى على طول

{إنه مش معنى إنك برىء إن الجنون ممكن يسيبك فى حالك }
بس أنا إيه اللى خلانى أحكى المشهد ده اللى كان من أسوء مشاهد حياتى
إنه من أكتر من شهر كده لقيت عربية أمن مركزى عندنا فى الشارع إيه يا جماعة العربية دى ليه وبعدين دى واقفة قدام البيت اللى فيه فرح قولت يمكن مخالفة كهرباء أو مخالفة إزعاج جيران رغم إنه كان فرح هادى جدا
وبعدين أكتشف إنهم واقفين علشان يمسكوا الباشمهندس أحمد
الباشمهندس ده يا جماعة مثال للإحترام والأدب والعلم والثقافة والنجاح يعنى من الأخر كده قدوة حسنة لأى شاب طموح وأنا كنت بحبه جدا جدا الفكرة إنه كان لسه خارج من المعتقل ومكملش أسبوعين بره
وكنت أنا يومها كنت لسه مسلم عليه فى صلاة العشا وكنت فرحان جدا إنى قابلته لأنه بالإضافة لإنه كان فى المعتقل ومشفتهوش ن زمان إنه نقل مسكنه من الشارع عندنا وكان موجود بس علشان يحضر فرح بنت أخوه
وبعدين ألاقى الناس واقفة فى البلكونات بتفرج على عربية الأمن المركزى بدل ما كانت مفروض تتفرج على الفرح إيه يا جماعة العربية واقفة ليه الظاهر إنهم مش لاقيين الباشمهندس فى الفرح
طبعا إقتحموا البيت ودخلوا على العريس والعروسة وهما بيتعشوا وكان مشى من الفرح خلاص وفضلوا واقفين قدام البيت لغاية الساعة3 فجرا

وبعدين أسمع إنه لما حضر الفرح مشى هو وزوجته وأولاده للإسكندرية يقضوا فترة راحة كده شوية بس الظاهر إنه مش مكتوبله يرتاح -وإن شاء الله تكون راحته الحقيقية عند ربنا-ووقتها كان ماشى بعربيته على الكورنيش وبعدين يوقفوا الكورنيش كله والطريق كله من الناحيتين علشان يمسكوه وبعدين لما وقفوا عربيته خرجوه من العربية من وسط زوجته وولاده ومسكوه معاهم
ياااااااااااه كل ده بتهمة إيه كل الموضوع ده علشان هو إنسان ملتزم ومؤثر ومتيسر ماليا طيب إيه ذنب أطفاله الصغيرين -اللى نفسى أولادى يكونوا زيهم كده فى الأدب والثقافة - وإيه ذنب زوجته الدكتورة إنها تربى عيالها من غير زوجها ويقضوا رمضان والعيد من غيره
وللأسف أكيد اللى مسكوه مش عارفين هما ماسكينوه ليه وإن شاء الله لما يطلقوا سراحه برضه هيكونوا مش عارفين هما سابوه ليه
ساعتها إفتكرت المشهد السىء بتاعى وعرفت
{إنه مش معنى إنك برىء إن المجنون ممكن يسبك فى حالك }

rehablitation



rehablitation

تعنى إعادة تأهيل المريض وهى تلك المرحلة التى تأتى غالبا بعد العمليات الكبرى
تأتى أهمية هذه المرحلة من دورها فى نجاح العملية أو فشلها حيث يتعين على المريض الإلتزام بتعليمات الطبيب لفترة معينة بعد العملية وأى خلل فى التعليمات أو تقصير فيها يؤدى إلى فشل العملية بل إن المريض قد تسوء حالته أكثر مما كانت عليه وهذا ما يدعى
(relapse)
وبذلك يكون المريض قد خسر الكثير لمجرد عدم إلتزامه فى تلك الفترة الحساسة
وفى المقابل إنه قد تكون العملية ليست كما يبغى ولكن إلتزام المريض ومحافظته فى تلك الفترة قد تغطى على أى قصور كان متواجد أثناء العملية
ولكن ما مناسبة ذكر هذا الكلام الطبى الغير مفهوم
هذا الكلام موجه لكل إنسان إجتهد فى رمضان ورفع من همته فهو بالتأكيد قد منّ الله عليه بعملية (غسيل ذنوب)فليس هذا كلامى بل هذه بشرى المصطفى صلى الله عليه وسلم الذى قال
(من صام رمضان إيمانا ً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)وقال أيضا
((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر))
فندعو الله أن يكون قد تقبل منّا الإجتهاد فى رمضان
وهنا نأتى لتلك المرحلة الصعبة التى كانت عنوانا للموضوع والتى تبدأ من بعد رمضان مباشرة
حيث تخرج الشياطين من أسرها لتحاول بشكل سريع ومباشر تعويض الفترة الضائعة فى رمضان وبالفعل للأسف قد نرى خروج سريع عن المألوف من الشباب من أول ليلة وهى ليلة العيد فقد يرتكبوا بعض الأخطاء والمعاصى فى تلك اليلة ما لا يرتكبونه خلال العام
وهنا أول تحذير من خطورة الشياطين فى أولى اليالى من الدخول فى معصية وذنب كبير
- فرضا جدلا وقع ما نخشاه فى إرتكاب ذنب على الفور يحب إتباع الذب بحسنة الإستغفار بشكل مباشر
وفى وقته حيث إنه كلما جاء الإستغفار سريع وبعد الذب مباشرة يمنع الذنب من أن يكتب من الأساس
حيث يقول رسولنا الكريم
(اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق)ويقول سبحانه أيضا
{إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين}
خطورة عدم الإسراع بالإستغفار وهو إن الفرد قد يحدث نفسه ويقول لا أمل من إصلاحى بعد كل المجهود فى رمضان ها أنا ذا أعود لأعصى ربى فيتمادى فى المعصية ويحدث ما تحدثنا عنه وهو ال
relapse
أما بالنسبة لمن لم يرضى عن نفسه فى رمضان فقد حفزه الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله
{من صام رمضان فأتبعه بست من شوال؛ فكأنما صام الدهر}
لذا يجب الإسراع فى صوم تلك الأيام من شوال
بقى شىء أخير
ربما يبدو الوضع فى رمضان محفزا تماما للطاعة والإلتزام وربما كذلك قد تكون بعد العادات الحسنة خلال الشهر الكريم مثل قراءة القران وصلاة الترويح فلا تفقد تلك المتعة وتلك النعمة التى منّ الله بها عليك ربما لن تستطيع أن تستمر بنفس الحماسة
لا مشكلة ولكن وجب عليك الإلتزام قد تكفى صفحة واحدة يوميا وركعتان بالليل قبل النوم هذا الحد الأدنى
ولكن عليك الإستمرار فخير الأعمال أدومها وإن قل
بقى شىء واحد وهو إن كل إنسان طبيب نفسه وهو أدرى بنقاط ضعفها وكيفية علاجها
وبينى وبينكم كده
كل سنة بيقولوا العيد فرحة
لكنى بعد اليوم الأول من العيد بشعر بضيق صدر عجيب
أظن إنه السبب الرئيسى حزنى على حالتى وحالة الناس حولى والتى تغيرت بشكل عجيب وسريع
لذا فأنا قد كتبت تلك الكلمات لنفسى بشكل رئيسى
أعاننا الله وإياكم على الثبات بعد رمضان
أنا كنت ناوى أكتب موضوع خفيف كده على العيد ولكن أحيانا الظروف بتحكم
وكل سنة وإنتم طيبين


إعترافات متهم


هقولكم على سر بس يكون الموضوع بينى وبينكم بس ومش عايز فضايح
السبب الرئيسى فى إنى أفصل النت عندى هو إنى كنت عايز أفصل النت عن بابا أساسا لأنى كنت تعبت منه أوى لأنه كان بيقعد على النت تقريبا كل يوم لفترات كبيرة أوى كانت بتوصل ل7 أو 8 ساعات معظهم كان بيلعب فيها شطرنج (yahoo games) فى اليوم ومكنتش عارف أعمل معاه إيه وفى يوم حصل مشكلة كده مع الراجل اللى موصلين معاه وعلشان نوصل لازم مع واحد تانى ويوميها عملت بطل وقولت لا مش هنوصل نت مع حد وكل اللى فى البيت إستغرب أوى ومش مصدقين نفسهم قولت فترة نريح فيها من النت ويكون نسى الشطرنج أصل كمان أنا الشهر ده كنت مسافر أكتر من مرة
الشهر الأولانى عدى حلو أوى مهو أنا اللى قاصد أفصله وجه الشهر التانى كنت عايز أرجعه وما عرفت كنا مقدمين على خط لوحدنا انا وجارى ولغاية دلوقت لسه ما رجعش مع إنه مفروض يجى خلال إسبوعين بس وأهو قعد أكتر من شهرين وكل ده مستنين أمر الشركة والحمد الله إنه لسه واصل النهارد
والجزاء من جنس العمل

ورب ضارة نافعة
كانت تجربة مش كلها سلبيات فعلا كانت فيها حاجات إستفدت منها كتير
هو إنى مثلا كنت أكثر هدوءا وأكثر تركيز وبصراحة دى أكتر حاجة كنت مفتقدها وأنا موصل نت كنت حاسس إن دماغى مشغولة ومليانة حاجات كتير على طول لدرجة إنى كنت بحس إنها على وشك الإنفجار

وأكيد طبعا رجعت ألعب فيفا زى الأول وأتفرج على التلفزيون اللى كنت نسيته خالص ده قبل رمضان طبعا
بالنسبة للمذاكرة يعنى مش فارقة كتير كده كده بضيع وقت بس الفرق بس هو إنى كنت بذاكر ودماغى رايقة علشان كده مش عايز أقعد على النت لفترات طويلة هنحاول نخليها بشكل محدود أوى وأسيب بابا يقعد يلعب براحته
بالنسبة للمدونة أنا حاولت إنى أستمر فى الكتابة بس صعب أوى إنى أكتب من بره لبيت بس بجد كان إحساس رائع أوى وأنا حاسس إن فيه ناس بتسمعك وبتشاركك أفكارك ومشاغلك ويقعدوا يتابعوك على طول بجد كنت بفرح أوى بمتابعتكم للمدونة وبشكركم على السؤال والإهتمام طوال الفترة اللى فاتت وحابب أقولكم شىء واحد وهو إنى
(إنى أحبكم فى الله)
ولكن بما إننا بدأنا فى الربع الأخير من السنة أو الربع المظلم وهو ربع الإمتحانات يعنى الفترة اللى جاية كلها إمتحانات
يعنى مش هكون فاضى خالص
وهتكون مواضيعى كل ما أكون فاضى شوية أو لما أحس إنى عايز أقول حاجة بشكل ضرورى
وللأسف هتكون متابعتى للمدونات برضه بشكل محدود أوى
ومش هعرف أعلق على تعليقاتكم عندى كمان إلا عند الضرورة
المشكلة هتكون فى مدونة الدعايا
أنا داخل النهاردة بس علشان أقولكم
( كل سنة وإنتم طيبين )
وطبعا لغيت التعليقات علشان مش عايز حد يفرح فىّ ولا حد يضحك علىّ
عندى طلب واحد بس
لا تنسونا من صالح دعائكم إن شاء الله خصوصا فى تلك العشر الأواخر

شريف وأمثاله

إبن عمى كان بيدور على شقة إيجار (عش الزوجية)وفعلا لقينا شقة مناسبة جدا فى الشارع عندنا وإتفقنا مع صاحب الشقة وكل شىء تمام وإتفقنا على إنه يدفع 350 فى الشهر ومقدم 1000

وقولنا خلاص نكتب العقد إن شاء الله بكرة

وفى الميعاد المتفق عليه تغير كل شىء ولقينا صاحب الشقة بيقولنا إنه فى ظروف خاصة عائلية وإنه مش هيأجر الشقة خلاص

قولنا مش مشكلة خير وبعدها بإسبوع نكتشف إنه إتفق مع مستأجر تانى بمبلغ أكبر ب 400جنيه فى الشهر ومقدم1500


أحد أقاربنا برضه كان بيدور على عروسة وفعلا وجد مبتغاه وبالفعل تمت قراءة الفاتحة والخطبة وكل شىء كان تمام وكانت العائلتين متفقتين تماما على كل شىء وبعد فترة وجدنا أسلوب التعامل إختلف وفى حاجات إتغيرت وبعدها على طول تم فسخ الخطبة لنكتشف بعد ذلك إنه كان فيه مهندس حالته المادية متيسرة وظروفه أفضل من قريبى هذا إتقدم لها و لو سألتها أكيد هتقول أنا أصلا مكنتش مستريحة مع خطيبى الأولانى وكان دمه تقيل ولبسه كان بلدى أوى وطريقته فى الكلام مش شيك وكمان بخيل ومش رومانسى خالص وكده كده كنت هسيبه من غير حاجة

كل دى طبعا محاولات للتبرير لإراحة الضمير وإبعاد أى إتهامات عنها


مسرحية بتحصل كل سنة ومش موجودة فى أى حتة فى العالم ألا عندنا

الزمالك يتفق مع لاعب معين والاعب بيكون موافق وناديه بيكون موافق وكل شىء تمام وباقى شىء واحد وهو كتابة العقد وفى لحظة يأتى الإتصال إياه من الباش مهندس الشيخ عدلى القيعى لتغير كل شىء فى دقائق بعد إغراء الاعب بمبالغ أكبر من تلك إتفق عليها ويتم خطف الاعب فى العربيات إياها ويقعد مع رجل المبادىءوالأخلاق الخطيب ويكتبوا العقد ويضربوا بكل ما إتفق عليه بعرض الحائط

وبعد كده يطلع الاعب علينا ويقول أنا طول عمرى أهلاوى وكان نفسى ألعب فيه من قبل ما أتعلم المشى وده شرف ليا إنى أتواجد فى نادى القيم والمبادىء واللى بيظبط أى لعيب بيلعب فيه

وبعد ما يقول الكلام ده ضميره يستريح ويحس إنه تمام وللأسف الكلام ده بيحصل كل سنة مع لعيب أو إتنين وأخرها طبعا شريف عبد الفضيل واللى سمعت أخوه أكد أكتر من مرة إن الاعب رغبته إنه يروح الزمالك ودى أمنيته وكلام من النوع ده والدليل إنه مضى على إستمارات رغبة إنضمام للزمالك وعلى عقود مبدئية وبعد كده تبدأ المسرحية فى العرض وتنتهى بإن الاعب طول عمره أهلاوى من أول لعبه فى ناشئين الإسماعيلى


بعد ما ذكرت الأمثلة السابقة أكيد هلاقى معترضين هيقولوا وفيها إيه مهو كل واحد لازم يشوف مصلحته مع اللى يدفع أكتر والدنيا ماشية كده الأيام دى

الماديات أهم شىءوإجعل شعارك فى الدنيا مصلحتك ثم مصلحتك ثم مصلحتك

أنا والله ما يفرق معايا شريف ولا غيره أنا بس بتكلم عن مبدأ معين وخلاص

الرسول عليه الصلاة والسلام كان واضح جدا فى الموضوع ده لما بيقول : (لا يخطب الرجل على خطبة أخيه) ]. أورد أبو داود ثم قال: (ولا يبع على بيع أخيه)




كلمة أخيرة

أنا مكنتش ناوى أكتب دلوقتى خالص وقولت هستنى لغاية لما النت يوصل وأكتب من البيت أحسن كتير

وبعدين لقيت الموضوع إتعطل وهيتأخر شوية كمان و الموضوع الأخير ده إستفزنى كتير ولقيت المدونة وحشتنى أوى وشكلها صعب عليا وهي من غير جديد كده من زمان

حابب أشكر كل الناس اللى سألت عليا الفترة اللى فاتت وبعتذرعن عدم ردى على باقى تعليقات الموضوع اللى فات وعن عدم متابعتى لمدوناتكم الجميلة

المشكلة إنى لسه بكتب من بره لغاية ما النت يوصل بالسلامة ربنا يسهل

وجهة نظر مختلفة

تابعت مثل الكثير حادثة مقتل الدكتورة مروة فى ألمانيا وواضح إنها ليست الحادثة الأولى من نوعها فى العالم فقد سبقها الكثير والكثير من الأعمال المسيئة والمهينة للمسلمين ووالواضح كذلك أن رد الفعل واحد مع الجميع
عندنا فى الطب الدكتور المتميز هو من يعالج سبب المرض وليس من يعالج أعراضه فقط
والمشكلة إنه علاجنا دايما بيكون للأعراض فقط ولذا يكون العلاج مؤقت وبعد فترة تعاود الأعراض للظهورمرة أخرى
مثلا بعد كل حادث مسىء للإسلام أو للمسلمين نجد إن رد الفعل منحصر على أعمال رفض وإستنكار وممكن بعض المظاهرات والجميع يتعامل مع الموقف من منطلق ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم وهكذا نكن لهم الكره والبغض
أنا حبيت أشوف الموضوع من زاوية تانية خالص يعنى مثلا أنا شايف إنه إحنا مثلا مسئولين وبنسبة كبيرة على عدم توصيل الصورة السليمة للإسلام للعالم يعنى هذا الشاب الذى إعتدى على الطبيبة وزوجها أظن إنه السببب الرئيسى فى كده هو فكرته السيئة عن الإسلام والمسلمين وإنهم إرهابيين وقتلة ويستحقوا عقاب لما يفعلونه
سؤال بسيط كده
لماذا يلقى اليهود تعاطف كبير من العالم الغربى رغم إنهم معتدين وبشكل لا يقبل التشكيك فيه..؟؟؟
أكيد طبعا لأنهم عرفوا ينشروا أفكارهم وعرفوا يظهروا بصورة الضعيف الذى لا وطن له ويحتاج للرعاية ويحتاج لمقابل لما حدث لهم أثناء هتلر
يعنى عملوا بالمثل القائل
(ضربنى وبكى وسبقنى وإشتكى)
يعنى مش كل مرة نقول هما بيكرهوا الإسلام ونعد نشتم فيهم وكده
لإنهم كرهوا الإسلام لإنهم معرفوش الإسلام أساسا
لأ
نحن نتحمل جزء من المسئولية لإننا مطالبون بنشر الإسلام وفقا لمقدرة كل فرد

كمان فى نقطة مهمة بالنسبة للإخوة الملتزمين
لما تشوف إنسان عاصى أو إنسان من دين أخرمثلا متتصورش نفسك أعظم منه أو أفضل منه وتأنف من التعامل معه أو مخالطته لأنك أعظم منه أو ما شابه
لأ أبدا المفروض إنك تحمد ربنا إن ربنا خلقك من أبوين مسلمين وفى بيئة نقيمة سليمة وعرفت تكون إنسان ملتزم خلالها
وهذا الإنسان العاصى ربما يكون أفضل منك فى يوم من الأيام لا تعلم بأى حال ستكون نهايته وربما يوفقه الله بعمل صالح يدخله الجنة فى حين إنك لا تعلم هل ستستمر على إلتزامك هذا أم لا وعلى أى هيئة ستكون نهايتك
الخلاصة هو إنه علينا أن نتعامل مع الإلتزام هذا بإعتباره نعمة
(وأما بنعمة ربك فحدث)
وأن يكون تعاملك مع الأخر من منطلق حب الخير للغير وليس بغض وكره
أخر شىء
بجد سعيد جدا بإستمرار متابعتكم للمدونة
ويارب كده دايما ومش هقدر أقولكم أكتر من جزاكم الله خيرا
وإن شاء الله المدونة الأخرى ستعود للنشاط الشهر القادم