هو إنت متناقض ولا إيه..؟؟ لما شعره من أخطاء لدى
فكرت فى الكلمة دى كتير أوى وفعلا قولت لنفسى أنا فعلا أكيد مش بالقدر ده من الإلتزام اللى بتكلم بيه ومش بالمثالية الموجودة فى كتاباتى
وتسائلت هل الكلام ده -المواضيع الدينية- ممكن يتحسب عليّ ومش لصالحى
والموضوع ده سببلى أزمة لفترة طويلة
فأكيد أنا مقصر مع ربنا ودايما بحس إنى مقصروأكيد الواحد فى محاولاته إنه يكون ملتزم بيصيب وبيخطىء وأنا وضحت الكلام ده فى موضوع الملاكم قبل كده
الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول
(سددوا وقاربوا)
يعنى لو معرفتش توصل للمثالية قرب منها بقدر الإمكان ولإن ربنا سبحانه عالم بتقصيرنا وعالم بكثرة المفاسد من حوالنا
فقال سبحانه
( فإتقوا الله ما إستطعتم.....) إلى أخر الآية الكريمة
بن عطاء كان له أثر كبير أوى فى رفع همتى قريت الفترة اللى فاتت بعض الكلمات الرائعة منه
(إذا وقع منك ذنب لا يكن سببا ليأسك من حدوث الإستقامة مع ربك فربما يكون ذلك أخر ذنب قدر عليك)
وقال
(من إستغرب أن ينقذه الله من شهوته وأن يخرجه من غفلته فقد إستعجز القدرة الإلهية)
وقال هذا الحكيم كذلك
(ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك بالذنب فكان سببا فى الوصول)
متتخيلوش كلمات بن عطاء كنت فرحان بيها قد إيه وفعلا بعتبر كلامه من أروع الكلام اللى قريته بعد الكتاب والسنة.
وسألت إنسان عزيز عليا جدا فى الموضوع ده وهوبصراحة اللى رفع من معنوياتى كتير وقالى كلام كنت محتاج أسمعه فعلاوقالى
أنظر دائما على المحصلة النهائية للموضوع
ماذا ستؤل إليه الأمور فى النهاية ستتوقف عن الكتابة مثلا وماذا بعد ..؟؟
الشىء اللى كان ممكن يذكرك شوية إمتنعت عنه أملا فى عودتك للكتابة فى المواضيع الدينية إذا شعرت بكامل إلتزامك وهذا لن يحدث بل على العكس من الممكن أن تسوء بك الحال أكثر
وأخبرنى إن هذا الأمر ربما يكون مدخل من مداخل الشيطان كى يثنيك عن كتاباتك
مثلما يأتى الشيطان لإنسان خاشع فى صلاته ويطيل فيها ويخبره أنه يفعل هذا رياء كى يراه الناس فقط كى ينهى صلاته سريعا
ويأتى إليه كذلك حين يريد إخراج مال كصدقة يأتى إليه ويخبره الجميع ينظر إليك الآن أجل تلك الصدقة لوقت أخر ويثنيه عن عمله
وكان السلف الصالح لمواجهة مثل هذه الأمور كانوا يفادونها
بالمغالبة
يعنى مثلا عندما يأتيه الشيطان ليقول له ذلك كان يعاند شيطانه أكثر ويطيل أكثر فى صلاته ويتعمد إخراج الزكاة
ويقول لن تكون أبدا حريصا على مصلحتى هكذا ويغالب شيطانه بأن يزيد فى الأمر
أى أنه عليا أن أزيد فى الكتابة فى مثل هذه الأمور وألا أتوقف عنها
قديما كانوا يقولون
(على شارب الكأس أن ينكر على الجلاس)
يبدو الأمر متناقض جدا ولكن هذا هو الواجب
إنه على الفرد أن ينكر على الناس المعصية ويذّكرهم بمدى الخطأ وإن كان مقترفا لها
عسى أن يهديهم الله يوما ما
فالدعوة أمر واجب وأظن إنى وضحت ده فى موضوع وماذا بعد ...؟؟
عموما أنا كنت دايما مش بحب أتكلم فى موضوع إلا لما أكون مقتنع بيه تماما وبحاول أعمله دايما أما الأمور اللى أنا مقصر مكنتش بتكلم فيها خالص
بعد حوارى مع أستاذى العزيز ممكن أغير رأيى وأبدأ أتكلم فيها وأجمع معلومات عنها وأذكر نفسى بيها معاكم دايما
ربنا يهدينا وإياكم لما يحبه ويرضاه




.jpg)


